ألسنا معًا رفقاء؟
فكيف تخليتَ عنَّا
وآثرتَ أن ترحلَا؟.
لماذا تعجَّلت قبل الآوانِ الرحيلَ
وما كان عهدي
بشخصك في الأمر أن يعجلا .
وكيف حسمت
بشأن الفراق القرار
ولم تتريثْ
وغادرت من غير إذنٍ
أما كان في وسعك الانتظار
تركت مكانك ياصاحبي
فجوة ذات عمق كبير
وذات اتساعٍ
فأنى وكيفَ
لها بافتقادك أن تُدملَا.
تركت القصيدة ثكلى.
وأوجاعها لارتحالك تُتْلَى.
فلا تحسبِ الأمر سهلا.
فسامحك الله
ياصاحبي إذ عجلتَ
إلى الله أن ترحلا .
فأحدثتَ حزنا
وخطبًا على رفقائك ما أثقلا.
فنم في رحاب الإله
بواسع رحمته نومة الهانئينْ
وفِدْ من جوار الحسين ِ
بدار السعادة يا( عادلٌ) منزلا