مَنِِ الْقَاتِلْ؟
هُنَاكَ جَرِيمَةٌ كُبْرَى،
وحَالٌ فِي الْهَوَى مَائِلْ
مَنِ الْقَائِلْ
بِأَنَّ الْحُبَّ مُعْجِزَةٌ؟
فَرُغْمَ بَقَائِهِ زَائِلْ
حَمَاكِ اللَّهُ سَيِّدَتِي؛
لِأَنَّ أَعَزَّ أَلْقَابِي لَدَيْكِ
الْمُخْلِصُ الرَّاحِلْ
هُنَا لَا شَيْءَ في الدُّنْيَا
عَلَى أَحْوَالِهَا كَامِلْ
ورُغْمَ غَرَابَةِ الْأَيَّامِ،
كُلُّ تَجَارِبي مَعَهَا
مُكَرَّرَةٌ،
ومَضْيَعَةٌ بِلَا طَائِلْ