لَيْتَ لِي حَظَّ نَاهِلِ
مِنْ غَرَامِ الْأَوَائِلِ
حَيْثُ بِكْرُ الْمَحَبَّةِ
وَالْمُحِبُّ ابْنُ سَطْوَةِ
عُدَّ مِنْ أَهْلِ خَطْوَةِ
وَالْغَرَامُ التَّفَاعُلِي
بَيْنَ صبٍّ وَقَاتِلِ
لَيْتَ لِي صِدْقَ مُولَعِ
صِدْقَ حِضْنٍ وَأَذْرُعِ
صِدْقَ وَقْتِ التَّضَرُّعِ
وَابْتِهَالٍ لِسَائِلِ
وَغَرَامِ الرَّسَائِلِ
تُقْتُ لِلسَّرْدِ وَالْحَكِيّْ
بَاكِرًا أَوْ عَلَى الْعَشِيّْ
حَيْثُ هَمْسُ الْهَوَى الْخَفِيّْ
وَغِنَاءُ الْبَلَابِلِ
وَصَفِيرُ الْعَنَادِلِ
تُقْتُ لِلْكَأْسِ وَارْتِشَافْ
مِنْ كَلَامٍ كَمَا السُّلَافْ
تُقْتُ لِلْعِشْقِ بِاحْتِرَافْ
وَاجتياحِ التَّوَاصُلِ
لِيَبَاسِي كَوَابِلِ
هَامَ قَلْبِي وَيَا لَهُ
يَشْتَهِي الْعِشْقَ كُلَّهُ
صَابَ قَلْبِي تَوَلُّهُ
فِيهِ خَلْقُ التَّفَاعُلِ
فِيهِ حَلُّ الْمَسَائِلِ