ماذا نقولُ وذِي أشعارُنا تَرَفُ؟
والعهرُ يرقى ويُسبى في الدُّنَا الشرفُ
والليلُ يعتقلُ الأنوارَ في صَلَفٍ
وَمِصْرُ ثَكْلَى وَ يُنْهِي أَمْرَهَا الجِيَفُ
والظلمُ يقطعُ حبلَ الوُدِّ يَا وَطنِي
وَالطُّْهرُ رَغْمَ التُّقَى بِالبَغِي يَعْتَرِفُ
قلبي عليكَ.. يَئِنُ الشِّْعرُ مُبْتَهِلًا
كلُّ الحروفِ إلى العلياءِ تَنْجَرِفُ
أرضُ الكنانةِ لَمْ تَخْرَسْ لِمُغْتَصِبٍ
فَلَا تَلُومُوا بُنَاةَ الحُلْمِ وَ انْصَرِفُوا
العدلُ يَرْوِي نُفُوسًا للعُلَا ظَمِئَتْ
والزورُ مهْمَا عَلَا لاَبُدَّ يَنْكَشِفُ
قلْ للرجالِ إذْ الظلماءُ عَاكِفَةٌ
الحرُّ يَبْقَى وَ عَبْدُ التَّاجِ يَنْصَرِفُ
نحنُ الذينَ إذا غَابَتْ فَضائِلُنَا
قَامَتْ تُؤَرِّخُ عَنْ إبداعِنَا النُّطفُ