طال المطالُ لِغِيابٍ لنا
طالت بنا الغُربةُ حتى هُنا
وواحدٌ من السنين مضى
واليوم نعود بعد ذاك الضَّنى
وذا طريقٌ سَيُوَصِّلُنا
يا صاحبي هذا هو المُغتَنَى
نشتاقُ لُقيا رِفْقَةٍ للثَّوَى
وإنهم لَبَعْدَ ذا المُنْحَنَى
هذا لَعَمري سيكون الشِّفا
وإنّ عودَتي أراها المُنَى