لم تغبْ!أنت كالمجرّة ضيّْ
سوف تبقى منارَنا ياعليّْ
تتجلّى بألفِ ألفِ همامٍ
رخصّوا الروح فالنداءُ سخيّْ
قد أعدوا عتَادهم للرزايا
سطعة النور والدهاء العصيّْ
وتعالوا بعزّةٍ لا بكبرٍ
مارأينا كمثلهم في المَلِيّْ!
ليسَ إلاك للبوارج نصلٌ
نيزكيٌّ مؤججٌ حيدريّْ
إنْ تنادوا بذاتِ يومٍ عصيبٍ
إثرَ غيِّ مزلزلِ ودويّْ
وأمالت بأهلها الأرضُ جورا
واغتنى كلُّ غاصبِ وبغيّْ
تتراءى بوجهك السمح قُطبا
عالميا لكلّ صرخةِ حيّْ
ليس إلاك فارسٌ يتحدى
عرشَ طاغٍ مغطرسٍ وعتيّْ
تعْدلُ الميلَ فاستتبّت مقاما
بين قِسطٍ ورحمةٍ ورقيّْ
خسئَ الجِبتُ أنْ يُكسّر نبضاً
علويّا مدى الحياةِ أبيّْ