تخطَّ إلى المحتوى

أنتجوها للسلم لا للدمار

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

أنتِجوها للسِّلم لا للدمارِ

وتبارَوْا في ذلك المضمارِ

وانشُدوا الخيرَ للجميع وكونوا

للملايين مصدرَ الإزدهار

وأزيلوا مخاوفَ العالمِ اليو

مَ ليغدو في مأمنٍ ويسار

فيذوقَ النَّسيمَ أعذبَ شيءٍ

ويعيشَ الحياةَ في استقرار

كيف تصفو الحياةُ والكلُّ يخشى

كلَّ يومٍ بوادرَ الانفجار

بسلاحٍ يهول كلَّ كميٍّ

حين يزهو بسيفِه البتَّار

يُهلكُ الآمنين في كلِّ صُقعٍ

في ثوانٍ ولاتَ حين فرار

يُفسدُ الجوَّ من دخانِ شظايا

هُ فيغدو مسمَّمًا بالغبار

وإذا العلمُ لم يكن في سبيل ال

خيرِ فالعلمُ نقمةُ الجبّار

إنّ في الذرةِ العظيمةِ سرّاً

هو حقّاً من أخطر الأسرار

إنَّها قوَّةٌ بها يصبحُ الصَّع

بُ ذليلاً والصُّلبُ للإنهيار

طاقةٌ حُقِّقت بها معجزاتٌ

صار فيها اللبيبُ كالمحتار

وأعانَتْ ذوي المعارفِ حقّاً

في اختراعِ الجديدِ والإبتكار

إنَّ في الذَّرَّةِ الهلاكَ وفيها ال

نَفعُ أيضًا والنَّيلُ للأوطار

فإذا ما تعقَّلَ الأمرَ قومٌ

واستضاؤوا بنيِّرِ الأفكار

وأزالوا من النُّفوس عداءً

كاد يُذكي عواملَ الإنفجار

ويثيرُ الحروبَ في عالمٍ يه

تفُ بالسِّلمِ قبلَ كلِّ شِعار

سوف تغدو للنَّفعِ أعظمَ كسبٍ

يقتنيه الورى مدى الأعصار

ستُعينُ الإنسانَ في عالمِ الطِّبْ

بِ، وتغنيهِ عن جهاز البخار

فيعمُّ الرَّخاءُ كلَّ مكانٍ

حيثُ تبدو خضراءَ كلُّ القفار

ويعيشُ الأنامُ في ظلِّ سلمٍ

لا بخوفٍ على شفيرٍ هار

وحياةُ الشُّعوبِ في الخوف ظلمٌ

أوجدَته مطامعُ الأشرار

أمنَ العقل أن يفكِّرَ قومٌ

في هلاكٍ يعمُّ في الأقطار؟

وعلامَ العداءُ في عصرِ نورٍ

عصرِ غزو الفضاءِ بالأقمار؟

أيُّها المنتجون للذَّرةِ اليو

مَ دعونا من تلكمُ الأعذار

حكِّموا العقلَ في مصيرِ الملايي

نِ وأصغوا لدعوة الأبرار

لنداءِ الشُّعوب كلِّ شعوب ال

أرضِ لكن لا تلعبوا بالنار

اجعلوا الحظْرَ شاملاً حطِّموها

ذَرَّةَ الحرب والفنا والدّمار

والتقوا في تعايشٍ يجعلُ الكُلْ

لَ يعيشون عيشةَ الأحرار