تخطَّ إلى المحتوى

أعلنوها فوحدة القطر أدنى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أعلنوها فوحدةُ القطرِ أدنى

لبلوغِ المرام والأمنيَّهْ

وحّدونا فما الحدودُ وما التَّق

سيمُ إلاّ خيانةٌ وطنيَّه

نحن شعبٌ موحَّدٌ فأزيلوا

عنه هذي الحواجزَ الوهميَّه

كيف يُرضى لأمَّةٍ أن تنال ال

قصدَ في ظلِّ فرقةٍ أبديّه

ليس يُجنى من التَّفرُّقِ إلاّ ال

بؤسُ إلاّ الشَّقاءُ والهمجيّه

فكفانا تفرُّقًا واختلافًا

وانقسامًا وجفوةً أخويّه

وكفانا تأخُّرًا وجمودًا

باركتْه المطامعُ الأجنبيَّه

قُطْرنا واحدٌ فهل يقبلُ الذو

قُ بقاءً بهذه الكيفيّه

ضاعفوا جهدَكمْ وقوموا بإخلا

صٍ وعزمٍ وهمَّةٍ يعربيَّه

وتفانَوا في خدمةِ الشّعب هبّوا

في سبيلِ المصالح القوميّه

وإذا حلَّ ما يعرقلُ في الأم

رِ فضحّوا وأخلِصوا للقضيّه

عالِجوا الأمرَ واطلبوا رأي شعبٍ

همُّهُ أن تُحقَّقَ الأمنيّه

فحرامٌ أنْ يُحرمَ الشَّعبُ من حَقْ

قٍ وتُلغى المطالبُ الشعبيَّه

ليت شعري - ونحن في عصر نورٍ -

كيف نرضى بظلمةٍ سرمديّه

إنّ في وحدةِ البلادِ صلاحًا

قبلَ ثرواتِ أرضِنا المعدنيَّه

ما يفيدُ الثّراءُ في وضعِنا الحا

لي وهذي الحواجزُ الجُمرُكيّه

ما يفيدُ الثّراءُ والقطرُ مشطو

رٌ فهذا واللهِ أصلُ البليّه

يا دعاةَ التَّفريق ثوبوا إلى الرُّش

دِ دعونا من هذه العصبيّه

كيف ترضَون أن نظلَّ على وض

عٍ بعكسِ الإرادةِ الوطنيّه

كيف ترضَون أن ندومَ على وض

عٍ بغيضٍ يبارك العنصريّه

اتُّقوا الله لا تكونوا دعاةً

لخرابِ البلادِ والفوضويَّه

ديننا دين وحدةٍ وإخاءٍ

لا يقرُّ الجمودَ والرجعيَّةْ

ديننا للرقيّ يدعو ويأبى

أن تعمَّ المذاهبُ الطائفيّةْ