تخطَّ إلى المحتوى

كم استهول الإنسان أمرا و عده

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

كَمِ اسْتَهْوَلَ الْإِنْسَانُ أَمْرًا وَ عَدَّهُ

مَغَارَةَ شَرٍّ لَا يُدَانَى فِنَاؤُهَا

ولَمَّا اقْتَضَى مَبْغَاهُ يَوْمًا وُلُوجَهَا

أَتَاهَا يَجُرُّ النَّفْسَ مِنْهُ اجْتِرَاؤُهَا

كَأَنْ هُوَ فَانُوسُ الظَّلَامِ يَفُضُّهُ

ونَيْطَلُ غِيلَانٍ بِهَا وَ فَنَاؤُهَا

أَلَا رُبَّ خُسْرٍ فِي مُحَاذَرَةٍ، وَ كَمْ

مُغَامَرَةٍ يَهْمِي عَلَيْنَا جَدَاؤُهَا

ورَابِيَةٍ قَدْ كَانَ تَعْلُو بِبَالِنَا

زَمَانًا، قَدِمْنَاهَا فَهَانَ اعْتِلَاؤُهَا

وبِرْكَةِ مَاءٍ غَارَ فِي الْعَيْنِ عُمْقُهَا

غَدَاةَ دَخَلْناَهَا تَبَخَّرَ مَاؤُهَا