إلهي لا تُهِنِّي بالسعيرِ
فلا في العير كنتُ ولا النفيرِ
خرجتُ مهاجرًا لرضاك أسعى
بِإبَّانِ الشباب إلى البشير
فيَمَّمتُ المدينةَ لا أبالي
بما قد فات من شرفٍ خطير
فشاهدت الوفاءَ بكل وعدٍ
به جاد الكريمُ على الفقير
وأرجو أن أنالَ بها رضاهُ
وفي الفردوس يحسن لي مصيري