تخطَّ إلى المحتوى

يعري نواشره في المطالع

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

يعري نواشره في المَطالع

في جبهة الماء يقرأ أعماله مستعيدا

بهاء الشموس التي ناصرت

حنطة الحقل

ثم إلى البحر ألقت غدائرها

سأرتب نومي قليلا

وأفتح قفل البروق تماما كما لو يزكي

مقاصدها الحجر المتأنق

سوف أراعي الطريق

إلى الاحتمال الوجيه

وأبدو كخيط من الدفء متسعٍ

لغزال شريدٍ

يداي خريف يمر برمانة الكف متجها

نحو لؤلؤة الأبْجدياتِ

أشْرع باب المدى كوكبا كوكبا

أنتقي طرقاتي

على كتف الموج أنشر سر السواحل

أغري الظهيرة بالسهب

ثم اسوق إليه عميق الدلالات

كي بعد حين تكون له الغلَبةْ...

حينما اكتَشف الأمرَ

لم يتذكر متى كان يسقي الأصيْصَ

ورجلاه حافيتانِ

وأما الحقيقة

فالرجل انتفخ اليوم أكثرَ

من ليلة البارحةْ.

سألت من الدهر شعرا ومالا

فقال:"أتجمع نارا لِماءِ؟

فحين غدا الشعر بين يديك

غدا المال جار نجوم السماءِ"