لا تَحسَبوا غُمْضَ هٰذا الدّهْرِ من سِنَةٍ
والله إنّ لهُ في غُمضهِ شَانا
إنّ الزَّمَانَ للَيْثٌ نَحنُ طُعمَتهُ
ومَا تلبّدُهُ إلّا ليغشَانا
وللمَنيّةِ كَأسٌ أنْتَ شَاربُها
أكُنتَ مُرتويًا أم كُنتَ عَطشانا
لا تَحسَبوا غُمْضَ هٰذا الدّهْرِ من سِنَةٍ
والله إنّ لهُ في غُمضهِ شَانا
إنّ الزَّمَانَ للَيْثٌ نَحنُ طُعمَتهُ
ومَا تلبّدُهُ إلّا ليغشَانا
وللمَنيّةِ كَأسٌ أنْتَ شَاربُها
أكُنتَ مُرتويًا أم كُنتَ عَطشانا