هَجَوْتكَ يا مُرادُ وقلتُ هذا
يفيدُ!، فما أفادَ ولا أماطَا
وَتُضْحِكُني تكاليفٌ لثوبٍ
رديءٍ لم يزد إلّا انعِطَاطَا
وكُنْتَ مُسَفّلًا قِدَمًا لَعمري
وأنت اليوم تزدادُ انحَطاطَا
أيفنى العار والشؤمُ المُوَفّى
إذا كان الفؤادُ بهِا مُحَاطا؟!
فلا ويَمينِ ربّي ليس يفنى
إلى أن يقطعَ الموتُ النّيَاطَا
وكيفَ تُعَلّم المملوكَ عِزًّا
إذا ألِفَ الْهِراوةَ والسّياطَا؟