أبا زيدٍ وهبتكَ ألفَ بيتٍ
وألفًا كالجَواهرِ في السّموطِ
لأرفعَ مِنك في عَرَبٍ وأنَّى
وقد جُبِلَ البُصاقُ على السُّقُوطِ
وإنّي سوفَ أمْحُوها ببيتٍ
يُحِيلكَ بَعدَهنّ إلى القُنُوطِ
فيا لكَ فاخِرًا في حينِ سِلْمٍ
ويا لكَ في المعامعِ من ضَرُوطِ
أبا زيدٍ وهبتكَ ألفَ بيتٍ
وألفًا كالجَواهرِ في السّموطِ
لأرفعَ مِنك في عَرَبٍ وأنَّى
وقد جُبِلَ البُصاقُ على السُّقُوطِ
وإنّي سوفَ أمْحُوها ببيتٍ
يُحِيلكَ بَعدَهنّ إلى القُنُوطِ
فيا لكَ فاخِرًا في حينِ سِلْمٍ
ويا لكَ في المعامعِ من ضَرُوطِ