للهِ ثِقْلُكَ من شَهرٍ أخي عِلَلٍ
أطلْت فيه عليّ البردَ والْعَنَتا
بردٌ لعمرك لو هبّت مراودهُ
على الحسامِ حُسامِ الموتِ ما انصلتا
لو قال فيه لعانٍ سائرٍ طَلَلٌ
هلمَّ فاسأل أجبْكَ اليومَ ما الْتفتا
للهِ ثِقْلُكَ من شَهرٍ أخي عِلَلٍ
أطلْت فيه عليّ البردَ والْعَنَتا
بردٌ لعمرك لو هبّت مراودهُ
على الحسامِ حُسامِ الموتِ ما انصلتا
لو قال فيه لعانٍ سائرٍ طَلَلٌ
هلمَّ فاسأل أجبْكَ اليومَ ما الْتفتا