مازلتُ أحسبُ إدماني له فرضا
أمّا النوافل:إنْ قبلته عضّا
نبعي يوشوش زهرات به عبقت
ويخلعُ الفجر عنه الشوك كي يرضى
يضاحك الطفل وجه النهر منعكسا
بالنهر كنت أنا من بعضه بعضا
مازلت بعضك بعض من عذوبته
يُدنيك من أزل والبعض من فوضى
فوضى تُعيد لنا الرؤيا بلا وجس
فالشك يمنحنا من نوره ومضا
مازال يأسرني الإعجاز من شفة
تنساب في لغة كم أبهرت فيضا
والأقحوان نما في كل مفردة
فاحت جزالتها في كل ماأفضى
مازلتُ بلسم كل المتعبين بنا
شقوا لخاصرتي واساقطوا عرضا
لكنْ ورغم نصال الغدر تقطعني
أمضي وسيف الوفا من سيفهم امضى