دكتورنا الهادي عميدُ الضادِ
فخرُ النحاة وأكملُ الرُّوادِ
لا بدَّ من رجلٍ لدعمِ لساننا
بعد انحطاطٍ ساد من آمادِ
كتب الإله بأن يهيِّئ عبدهُ ال
فضليْ لهذا المنصب النجَّادِ
الفضل للفضلي بصحةِ نحونا
وببتره لعناصر الإفسادِ
حفظَ المفيدَ من العلومِ وقد نفى
ما قد يعيق تقدُّمَ الأمجادِ
وضعَ الأساس للارتقاءِ بنحونا
ليدوم بالإرفادِ في الآبادِ
بلغ اجتهادُه ذروة الإجهادِ
حتى توصل للصراطِ الهادي
الشرق يحفظ فضل فضلي عندما
صاغ الحُلى بدلاً من الأصفادِ
والقوم يقتبسون منه شعاعهم
للسيرِ في نحوٍ سليٍ هادِ
هم شاكرون لنابغٍ أسرى بهم
للسيرِ في يُسرٍ لكل مُرادِ
والناس منه مالئون إناءهم
والمبدعونَ وصفوةُ النقَّادِ
اختصه المولى بنحوه عالماً
ببطولةِ الفضليِّ كالآسادِ..
حفظ الإله ضياءَه بكتابهِ
وأناط بالفضليْ.. صيانَ الضادِ