تخطَّ إلى المحتوى

رجعت أيا شياه إليك أيضا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

رجَعْتُ أَيا شياهُ إليك أيضاً

لكي ألقاك من بعدِ الغيابِ

لعَلِّي أطمئنُّ عليك حتى

أنامَ براحة دون اكتئابِ

أما يكفيك نَقْلُك نحو صحرا

من الجنات من بلدان غابِ؟

لقد شحنوك دون الماء حتى

أتوا بك يَسْلقونك بالعذابِ

ولا ماء يُوزَّع في نظام

وتلقين الأذَى من كل بابِ

لقد جلبوك كي تقضي بذبح

وليس من الظماء بلا شرابِ

شبعتِ عنايةً تُدْعى نفاقاً

تَتِمُّ أمامَ أَصحابِ العِقابِ

قلوبٌ جاهلاتٌ قاسياتٌ

ولو كَمُلَ الحنانُ زها شبابِي

وعاشت في ازدهار رهن ذبح

مفيد للشعوب بلا عذابِ

فطوبَى لِلمُريح لكل شاة

من التعذيب، طوبَى للشبابِ

يموت الناس من جوع وتفنَى

بهائمُهم سدى جَرَّا التغابِي

أيا ربي قصيدي ليس يُجْدي

فَشَغِّلني كراع للدَّوابِ

لأقْضيَ حسرة رغم اجتهادي

بإنقاذ الكُبوش من العذابِ

ولستُ بقادر أرعى جميعاً

لأني واحد ضدَّ الصعابِ

على كل الرعاة وكل مَنْ هم

بمسؤولين إنهاءُ المُصابِ

نداء للضمائر مستغيثٌ

بعون الله مُشْبِعِ كلِّ نابِ