رحلتَ ما واحداً عنَّا أبا حسنِ
لكنْ جماعة قومٍ بالمليح غنِ
أضحتْ وفاتك في المخلاف .. وا أسفى
على كريم نبيلٍ دائم الرَّصن
ما شاء جودَك محتاجٌ ومنقطعٌ
إلاَّ وراحا كأنَّ الضيقَ لم يكن
وما أتاك مريدٌ حلَّ معضلةٍ
إلا وعاد سليَّاً دونما حزن
فانعم بذكرٍ جميلٍ بين من عرفوا
وبين من سمعوا في البدوِ والمدن
إنَّي أعزِّي بك المخلاف قاطبةً
والشعر لم يقترب من ساحة العفنِ
وأسأل الله أن تحظى بجنته
في يوم فصلٍ خليِّ الحقد والفتن