يا أَيُّها الْمُتَشَفِّي فِي قَتْلِ أَئِمَّتِهِ
وَقَلْبِي مِنَ الْوَجْدِ عَلى مِثْلِ الْجَمْر
لا بَلَّغَتْكَ اللَيالِي ما تُؤَمِّلَه
ُمِنْها وَبل سداكَ الْمالِح الْمقْر
قَوْمٌ هُمُ الدِينُ وَالدُنْيا بِهِمْ حَلِيَت
ْ فَمَنْ قلاهُمْ فَمَأْواهُمْ إذَنْ سَقَرُ
لَهُمْ نَبِيُّ الْهُدى جَدٌّ وَأُمُّهُم
ْيَوْمَ الْمَعادِ بِنَصْرِ اللهِ تَنْتَصِر