يا سِتَّةَ أودعتُهُم حُفَرَ البِلَى
لخدودِهم تحتَ الجَبُوبِ وسادُ
منعُوا جُفوني أن يُصافِحَ بعضُها
بعضاً فهُنَّ وان قَرُبنَ بِعادُ
لما بَقيتُ عِمادَ بَيتٍ مُفرداً
قد أسلَمَت أطنابَهُ الاَوتادُ
لم تَبقَ عَينٌ أسعدَت ذا عبرَةٍ
الا بكَت حتّضى بَكَى الحُسَّادُ
ماذا أرجي بعدَ خَمسٍ بعدَها
سِتُونَ أكملَها لي الميلادُ
وسَطَت على مِن الزَمانِ يَدٌ بها
فُلَّ الجَميعُ وَغُيِّبَ الأَولادُ