تخطَّ إلى المحتوى

هذه دارهم فحي الرسوما

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

هذه دارهُمْ فحيّ الرسوما

واقْرِها الدّمع إن قرتكَ الهموما

وتنشَّقْ ريَّا النّسيم بريّا

ها فما أطيبَ الشّذا والنّسيما!

دِمَنٌ طالما تداوى كليمٌ

بصداها وما أجابت كليما

ومغانٍ تحكي السّماء بهاءً

وغوانٍ يحكين فيها النّجوما

إنْ أهمْ بالرّبوع قلبًا ولم تبْ

عدْ فأولى بعد النّوى أن أهيما

مَنْ شفيعي إلى جآذرِ سلْعٍ؟

ربّما أطلب الشّفيع الخصيما

يا ربوعَ الأحبابِ كنتِ ربيعا

بالغواني فكيف صرتِ رسوما؟

روَّعت ريحك البليل بريّا

هم صروف النّوى فهبّت سموما

وشجت ماءك الحميم ببينٍ

من عذاب اللّمى فعاد حميما

لا تصحّ السّماء يومًا بمغنا

كِ ولا يبرح النّسيم سقيما

وتهادت فيك الغصون قوامًا

وتأرّجْتِ بالخُزامى شميما

وسقى سِربَك المخفّ يد المُزْ

نِ فرّوته ظاعنًا ومقيما

كيف لا أمتري الغمام لأرضٍ

طالما قد جلوت فيها الغموما

أربعًا تطلع الشموس وجوهًا

وترَخِّي الشعور ليلاً بهيما

ومغانٍ تقني المواضي جفونًا

وتميس الخطّيَّ قدّاً قويما

تنبت اللؤلؤ الرّطيب ولكن

لا يُرَى في الثّغور إلا نظيما

ويُصاغ الهلالُ للظّبي طوقًا

حينما تبزغ الشّنوف نجوما

هل أراني ومن مناخ ركابي

في رباها وسْمٌ يشقّ الأديما؟

وأرى جوّها لصحبيَ جوّاً

وألاقي نسيمها لي نسيما؟

وأرى الشَّمس في الثّريّا بكفّ الْ

بدر تسعى والظّبي فيها نديما

خمرةٌ من دنٍّ غدا عاصروها

رممًا لا تزال تحيي الرميما

بينما تبصر الحليم سفيهًا

عندها إذ ترى السفيه حليما

حُرِّمتْ كهلةً حَلّت فتاةً

وأُهينت طفلاً وعزَّت فطيما

عدّ عن عتبك الجزيل على الدْ

دَهر فتأبى صروفُهُ أن تليما

بينما ساء إذ يسرّ وبينا

شمتهُ صحّ إذ تراه سقيما

يتقضّى بالملهيات زمانًا

ثم يأتي بالمشجيات زعيما

تارةً صحّةً وطورًا بلاءً

وليالٍ بؤسٌ وأخرى نعيما

أقسمتْ حادثاتهُ ما تقضّى

وأبت نائباتهُ أن تدوما

واللّبيب اللّبيب من أسهر الهِمْ

مةً طرفًا حتّى أنام النجوما

وأخو الحزم من إذا لسعتهُ

حمّة الخطب راح عنها كظيما