الصِّينُ بكتْ مِنْ هلكتهِ
خَيْراتُ الدّوْلة تُطعمه
أمريكا تلعن قوته
تتسول حلا ينقذه
وَتلاهُ الْعَالَمُ في ألمٍ
فَكرُونَا حقًّا تَقتلهُ
لَزِمَ الأحبابُ مَسَاكِنَهُمْ
بابُ الوطن الغدِ أَوصدهُ
أَغراضُ البيتِ مبعثرةٌ
فالزّوجُ يُخاصِمُ زوجتَهُ
والطفل يزيد خصامهما
بحرارة ضيقٍ تشعله
وَإِمَامُ المَسجِدِ مُنْعزل
لَمْ نَسْمَعْ بَعْدُ مَوَاعِظَهُ!
وصلاةُ المُؤْمِنِ مُدْمِعَةٌ
عَيْنَاهُ تَفيضُ وَمهجتُهُ
وَمَطَارُ بِلَادٍ مُنغلِقٌ
إذ قفلُ الخوفِ قد أغلقهُ
وَقِطَارٌ فِيهَا مُمْتَنعٌ
هَجَرَ الرُّكّابُ مقاعدَهُ
إن فرَّ الخَارِج مِنْ مُدْنٍ
حمل الشُّرطِي هَرَاوَتَهُ
وَمَشَافي الدولةِ قد ملِئتْ
لَمْ يَأْوِ الْبَيْتُ مُمَرِّضَهُ
وتَضَاعَف مرضانا عددا
مذْ شعبي أهْملَ عُزْلَتَهُ
الْفَقْرُ مَحَا عَنْ سَاحَتِهِ
أَحْلَامَ الْجِيْلِ وِهِمَّتَهُ
علِمَ الرحمانُ بِمَا عَمِلُوا
فافهم من ذلكَ عِبْرَتَهُ!