علَى نارِ الوغَى لا تَتركينِي
فذَا قبري يُقبّله جَبيني !
وإنْ ملأوا الرصاصَ عليّ ألفًا
فمَا جَرَحُوا كَبُعدِكِ من جفونِي
وإن طعنُوا على صدرِي برُمحٍ
فقَلبي سوفَ ينبضُ كالجنينِ
وإنْ قَطعُوا الأناملَ من أكفٍّ
فأيدي الحبِّ تكتُبُ بالرنينِ
وإن دَفَعوا جميعَ الجيشِ نحوِي
سأَقْتُلُهمْ، إذَا لمْ تُفشِلينِي!
بروحِي كنتُ أفدِيكِ اشتياقًا
وأنت تسافرينَ مع الحنينِ
لقد عشتُ السنينَ على هيامٍ
فكم أَهوَى هيامَكِ من سنينِ !
بسطتُ لكِ الزهورَ لكلِّ ودٍّ
وكم أزهار مدّ بها عيوني..
يُطيلُ العمرَ وجهُكِ وابتسامٌ
يزيلُ الوجعَ يحملهُ أنيني
ويَجعلُني وجودُك فيَّ حرًّا
غيابُكِ لِي محاسبةُ السجينِ !
وكمْ أسدَى دنوُّكِ لي حياةً
فراقُك لي مواجهة 'اليقين"
إذَا مَا قُلتِ لي يومًا وداعًا
أَمُتْ أسفًا، وربي ذَا يَمِيني!