أرسمُ الآنَ وجه أمّي وأُصغي
صوتُها لم يزل يُرتّبُ حزني
كلما طار نورسُ الشِّعر قالت
قد فتَحنا نوافذَ البحر يا بْني
أيقِظِ الوردَ في يدَيَّ وقلبي
وعلى شرفةِ الصباح انتظرني
كن غِناءً وخُذ خيالي بعيداً
جسدي لم يعُد هنا ، غيرَ أنّي ..
أرسمُ الآنَ وجه أمّي وأُصغي
صوتُها لم يزل يُرتّبُ حزني
كلما طار نورسُ الشِّعر قالت
قد فتَحنا نوافذَ البحر يا بْني
أيقِظِ الوردَ في يدَيَّ وقلبي
وعلى شرفةِ الصباح انتظرني
كن غِناءً وخُذ خيالي بعيداً
جسدي لم يعُد هنا ، غيرَ أنّي ..