هَبْ لي مِن القَاتِ الَّذي
يَرْوِيهِ عنْ بَرْقِ الشَّمالْ
عَن فَاتنٍ بَعُدَت بِهِ
سُفُنٌ وَأَيَّامٌ طِوَالِ
عَن فاتنٍ فَتَراتُ عَيْنيْهِ
انْبَعَاثٌ وَاعتقالْ
خَطَراتهُ نغمٌ، وَشَهْدُ
كَلَامِهِ خَمْرٌ حَلالْ
وَوِشَاحُهُ نَفْحُ الرِّيَاضِ
عَلى نَقَا جَنبيْهِ مَالْ
وبَنانُه ماءُ الغمامِ
على غَضَا جَنبيَّ سَالْ
لَْيلٌ تَهَاوَى فَوْقَ رأسي
وَابْتِهَالاتي مُحَالْ
الوَجْدُ يَصْهَلُ في دَمِي
وَيَغِيرُ لكِنْ.. لا قِتال!
وَتَشُدُّني الذِّكرى كَقَوْسٍ
ثُمَّ يَكْسِرُني الجَمَالْ
يَا قاتُ قُلْ لا قَالَ غَيْرُك
مَا سَيُروَى أوْ يُقَالْ
اُقتلْ فَمَي شِعْراً فِدَى الْ
مَحْبُوبِ مِن عَمٍّ وخال
أَفْدِيهِ لَوْ بِيدي فَرَشْتُ
لَهُ الغَمائِمَ وَالّلَآلْ
وَسَكَبْتُني وَرْدَاً عَلَيْهِ
إذا تَثَنَّى في دَلالْ
يَا قَاتُ قُلْ، مَنْفَايَ طَالَ
وَخُلَّبٌ بَرْقُ الوِصالْ
فَمَتى التَّلاقي؟ قلْ وَلَوْ
كَذِباً، فَكِذْبُك كَالزُّلالْ