وقرأت أنك تشعرين
وترسلين الشعر للوطن المغادرِ
والمطاردِ
والمهجّرِ من سنينْ
والمخبأ تحت أغطيةِ الحيارى المتعبينْ
وقرأت أنك تغرسين على حواف الليل
نيران التمرد عنوةً
وتبالغين بردم فوهة الأنين
وأنا أحسك في دمي شعلا
وجرحا نازفًا
وربيع صحوٍ في خريف البائسين