بمدحكمُ الأقلامُ تفرحُ والحِبْرُ
وطرسٌ به من حُسْن أوصافكم سَطْرُ
يفوزُ سواكم بالقوافي وإنّها
تفوز ُبكم إذ كان منكم لها فخر
يضيع قصيدي حال قصدي سواكمُ
وفيكم يضوعُ النّظم بل يُكسَبُ الأجر
كسادٌ بسوق الشّعر في غير أهله
وفي أهله نثرُ الكلام له سِعْر
بواقيه دمعي معْ ذراري تفكّري
لكم ذي لها نظمٌ وتلك لها نثْر
أمستظهري عن سرِّ قلبٍ حَوى الجَوى
يذيع بديعُ النّظم ما يكتم الصّدر
فلا كان في غير الرسول ورهطه
أولي الأمر لي مدحٌ ولا قدِّر الأمر
ولكنّه كنزٌ لفقري وفاقتي
فهل غيرهم عند المعاد لنا ذخر؟