هذا نشيدُك للإبَا
في كلِّ قلبٍّ قد ربَا
لك في فؤادِ المصطفى
عرشٌ تسامى في الصّبَا
فبكى عليكَ ومدّ في
طولِ السّجود تحبُّبا
يا سيِّدي فلكَ المدى
هذا سراجُك ما خبَا
فبكلِّ ليلٍ ضجّ بالْ
أوهام كنتَ الكوكبَا
ولكلِّ عصرٍ عشتَ للْ
عُشّاق صوتًا ملهِبَا
يأتيك منهم هائمًا
شوقًا ومنهم مَنْ حَبَا
يا روحَ طه يا بن خيْ
رِ النّاس أمّاً وأبَا