تخطَّ إلى المحتوى

يمينا لن أنال الدهر سؤلا

الوافر

١٧ بيت

النسيب

يميناً لن أنال الدهر سؤلاً

إذا ما قيل ما هو بالمجيب

دوائي من هيامي فيه دائي

ومنشأ علتي عين الطبيب

يقيني في الغرام به يقيني

إذ الرقباء في شك مريب

محيا لاح يزري البدر نوراً

وعطف ماس كالغصن الرطيب

صوارم لحظه فتكت بقلبي

فذاك وسال بالدمع الصبيب

طعنت بسمهري القد منه

وكم للجفن من سهم عصيب

فروحي يا حياتي في هواه

ومن أنفاسه يا نفس طيبي

يصيد الأسد وهو يصول فيهم

بمرهف ناظر الظبي الربيب

أيسعدني الزمان به وأحظى

بقرب منه في بعد الرقيب

فأنعم في رياض الحسن منه

وأطفئ بالرضاب لظى لهيبي

نديمي وجهه والخد وردي

وريقته الطلا والثغر كوبي

دعوني والتصابي في هواه

لا خبره بأفعال المشيب

يهيج بلابلي شوقاً إليه

ويبكيني غناء العندليب

حلالي في رضاه عذاب قلبي

ومر العيش يحلو بالحبيب

لئن حجبته عن عيني الليالي

فكم للفجر من فجر قريب

محاسنه هي الشمس استنارت

ونور الشمس يحجب بالمغيب

يزيد إذا نظرت إليه وجدي

لما ألقى منالحسن العجيب