مولاىَ هل أنتَ يوماً آخذٌ بيدى
مِمَّا أُكابِدُ من شوقٍ ومن كَمدِ
أم عند قلبك ذاك اللفظُ من خبرٍ
ما أضرمَ الشوقَ فى قلبى وفى جسدِى
وَيلى عليك ووَيلى من جفائك بى
كم ذا أموتُ ولا أشكو إلى أحدِ
متى أُرجِّى وفاءً من هواك وقد
تعلّقت بحبالِ الشّمسِ منك يدِى
ما كان أسرعَ ما خُنتَ العهودَ
وحَلَّلتَ العُقودَ وما خيَّبتَ مُعتَقدى
ما أنت أوّلُ غدَّارٍ وثقتُ به
فخاننى وعليه كان مُعتَمَدِى
يا مَن إذا رُمتُ منه الوصلَ ضنَّ به
إن لم تكن بوصالى سامحاً فعِدِ
فالوعدُ شىء يَسُرُّ المستهامَ به
فَعِد وإن كنت لم تسمح ولم تَجُدِ