تخطَّ إلى المحتوى

أأتوب عنك وأنت صفحة خاطرى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أأتوبُ عنك.. وأنتِ صفحة خاطرى

فيها وصفتُ إلى القلوب.. دوائي

وبها تغنى ألفُ قلبٍ عاشقٍ

قد نالهم بعد الفراق شفائي

علّمْتُهم بالشعر أركان الهوى

فتمتعوا بالهجر دون لقاء

هو مذهبٌ فى الحب كنتُ إمامهُ

وبه ألِفتُك يا جبين سمائي

إنْ حَفّ بي شوقٌ.. نظرتُ إلى المدى

فإذا بوجهك ماثلٌ بإزائي

فيرقُ قلبي.. إذ رحمتِ أنينهُ

لا ذنب فيها خلوة الرحماء

وأراك باسمة .. ودمعكِ حائرٌ

هلا ذكرت العهد.. ذاتَ مساء

لا تركنى لليأس موتا.. إنما

فى الحب روح القلب.. للأحياء

ما ضرّنا.. أن فرقت أقدارنا

بينى وبينك بعد طول عناء

ما زال فى الأحلام متسعٌ لنا

فَبِها الحياة.. رهينةٌ للرائي

كم عشتُ فيها.. لا أمَلُ ديارها

فإذا انتبهتُ.. سترتها بردائي

لأعيشُ بالدنيا كأنى حالمٌ

فإذا غفوتُ.. أفقتُ للأجواء

وأتيتُ أوراقي.. وسيل محابري

يا أصل إلهامى.. ونبع عزائي

أنا لست أدرى كيف أُسْكتُ صوتَهُ

ليكف هذا الشعر عن إغرائي

إن قلت يوما.. تبتُ عن بوح الهوى

من ذا يصدق.. توبة الشعراء؟!