لحظات طرفك أم شفار مهند
هزمت جيوش تصبري وتجلدي
ما رنقت عيناك من سنة الكرى
إلا لشقوة عاشق لم يرقد
عجباً لطرفي لا يزال يعوم في
ماء الملاحة وهو كالعطش الصدي
ولنور وجهك وهو قد هتك الدجى
بضيائه إذ ضل فيه المهتدي
يا قاسم العشاق من متقلقل
سكن الفناء وساكن مستسعد
ته كيف شئت فحسن وجهك قد غدا
متودداً فينا بغير تودد
وكأن خط عذاره في خده
سيح أذيب على صفيحة عسجد