سهرانُ، ما استكشَفْتَ بعدُ خَفَاهَا
فمَتَى تُعِيدُ لِذَاتِها أُنثَاهَا
مَخطُوطَةٌ جَسَدٌ، تُكابِدُ فِي المَسَا
تحقِيقَها كي تَسْتَرِدَّ بَهَاهَا
فِي " بِبْلِيُوغرَافِيَا " النُّهُودِ تَحَارُ هَل،
رُسِمَا بِخَطٍّ بارزٍ، عُشَّاهَا؟
أمْ أنَّ حَرفًا ما تَكَوَّرَ، رُبَّمَا
(ن ونٌ) أقامَ علَى الضُّلُوعِ رُبَاهَا