لدربٍ يسيرُ إلى الغيهبِ
لذكرَى أبِي
لنبتاتِ عمرِي التي لم تذقْ
غيرَ ملحٍ وماءٍ
وجاءتْ تطالِبُها الأمسياتُ
بفاكِهَةِ السُّكَّرِ المُتعَبِ
لحظِّي الذي فرَّ من مركبِي
وعلَّق حلمِي على المشجبِ
لصدرِ الفتاةِ
الذي جفِّ من جوعِهِ لالتقامِ الصَّبِي
أتيتُ
ولا شيءَ في جعبتِي
غيرُ عينيْ نبِيٍّ
ودمعٍ أبِي