دعُوا التُّرَابَ
يلفُّ العالَمَ الآنَ
فالرِّيحُ
كم كبَّلَتْ عينيهِ حرمَانَا
لعلَّه يلتقِي فيها
بذاكِرَةٍ
تردُّهُ يومَ نفخِ الرُّوحِ مُزدَانَا
فربَّمَا لم يطقْ حملَ الأمانَةِ
أو
لربَّمَا لم يطِعْ في الشَّكِّ شيطَانَا
أو ربَّمَا لم تكنْ حوَّاهُ فاتنةً
ولم يدعْ إرثَهُ حبًّا وهجرَانَا
هذِي الحضارةُ أوهَى من معانَقَةٍ
حريَّةُ الرِّيحِ أن تجتاحَ لقيَانَا
ماذا ترَى؟
لن ترَى ..
فالدربُ غامضةٌ
وذاك ما يجعلُ الإنسانَ إنسانَا