أقولُ لأنثى :
إنَّ نصّي حديقةٌ
بهِ رفرفَ الأطفالُ
سربَ حمائمِ
سياجُ قصيدي
واطئًا قدْ جعلتُهُ
ليعبرَهُ الأطفالُ دونَ سلالمِ
تعالي ..
فإني جالسٌ فيه ،
حبذا تجيئينني سهوًا
كحُلمٍ مداهِمِ
أنا حارسٌ في النصِّ
أحرسُ وحدتي ..
و أرعى قطيعَ الحلمِ
فوق هزائمي
أرتبُ نصي ..
أنتقي فيه شارعًا
به يلتقي العشّاقُ
بعدَ تخاصمِ
أخططُ بلدانًا على النصِّ
قائلًا :
أريدُ بلادًا
دونَ أيِّ مظالمِ
أخططُ فيهِ قريةً
لا تهينُنا
وفيها اخْضرارُ العشْبِ
دونَ مواسمِ
أخططُ فيه
ثمّ
أمحو
وهكذا ..
فيسألني الأصحابُ :
لستَ بنادِمِ ؟
أقولُ لهم :
ما كنتُ بالمحوِ عابثًا
ولكنّهُ بروڤا لتكوينِ عالمي