تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

النسيب

أقولُ لأنثى :

إنَّ نصّي حديقةٌ

بهِ رفرفَ الأطفالُ

سربَ حمائمِ

سياجُ قصيدي

واطئًا قدْ جعلتُهُ

ليعبرَهُ الأطفالُ دونَ سلالمِ

تعالي ..

فإني جالسٌ فيه ،

حبذا تجيئينني سهوًا

كحُلمٍ مداهِمِ

أنا حارسٌ في النصِّ

أحرسُ وحدتي ..

و أرعى قطيعَ الحلمِ

فوق هزائمي

أرتبُ نصي ..

أنتقي فيه شارعًا

به يلتقي العشّاقُ

بعدَ تخاصمِ

أخططُ بلدانًا على النصِّ

قائلًا :

أريدُ بلادًا

دونَ أيِّ مظالمِ

أخططُ فيهِ قريةً

لا تهينُنا

وفيها اخْضرارُ العشْبِ

دونَ مواسمِ

أخططُ فيه

ثمّ

أمحو

وهكذا ..

فيسألني الأصحابُ :

لستَ بنادِمِ ؟

أقولُ لهم :

ما كنتُ بالمحوِ عابثًا

ولكنّهُ بروڤا لتكوينِ عالمي