تحت ارتباكات القلق انسان عذبه السهر
يشكي مسافات الزمن اوهي مسافات الطريق
وده تصير حكايته بستان في ضفة نهر
وده طيور الحب تلقى في تعابيره رحيق
وده ووده وانقضى عام وقضى بعدشهر
وايام مرت بعدها والحلم في عينه يضيق
حبيبتي لوفي يدي طوقت قلبك باالزهر
اكليل مايستاهله الا انت ياالعذب الرقيق
لكن مادام ان الفرح سافر ودنيانا دهر
هذي دموعي لك مطر واشعار تشعل بي حريق
لكن ولكن مؤلمه تسرق تعابير القهر
مسجون في زنزانته ويشوف عصفور طليق
والا صديق يشتكي اربع خناجر فاالظهر
جت من عزيز كان ياماكان فالماضي صديق
هذي تراها حكايتي عاشق وفي يدي مهر
واتخيلي في وقتها لاصرت في بحر غريق
اذا رميت المهر عشت وصارت ايامي سهر
واذا حضنته كيف اعيش؟وكيف ابقطع لك طريق؟