شكوتُ إلى شهمِ المروءة والوفا
وقلبيَ في نار الصبابةِ مُوَلعُ
ولا بدَّ من شكوى إلى ذي مروءةٍ
يواسيك أو يُسليك أو يتوجَّع
أجِبْني أيا قاضي المحبةِ حاكمًا
بعدلٍ ولا تحكمْ بما ليس يُشرَع
فإني إلى مرأى حبيبيَ صائمٌ
وتسجدُ أشجاني وشوقيَ يركع
وما كنت أحظى بالوصال وإنما
أراه لجمع الشمل يأبى ويمنع
أطال حبال الصدِّ عني وعاذلي
أطال لسانًا ليته يتقطّع
فكيف بعُذّالي وما ليَ طاقةٌ
عليهم وماذا يا مجرِّبُ أصنع