سرَّةُ الأرضِ التي شاءتْ بنينا
فتَّحتْ فيها البذورُ
فانتشتْ بالجذرِ يسري سلسبيلا
بين أسرارِ الحياةِ
واشتهتْ حبَّاتُها وخزًا خفيفا
دغدغَ المكنونَ في سمتِ النواةِ
إذْ كأنَّ
في الحشا نبضُ الجنينِ
يسكبُ الأسرارَ جيلاً بعد جيلِ
هاهنا ملحُ البكاءِ
والسِّمادُ العشقُ يا أرضَ الودادِ
يا سريرَ العرشِ كُنْ ليْ
سرَّةً فيها جذورُ النَّبتِ نايُ المستحيلِ
والربيعُ الحلوُ يأتي
باسمًا مثل النهارِ
عاشقًا بنتَ الخميلِ.