مُعَمَّمٌ بالوَعْدِ جِئْتُ إِلَيْكِ يَا مَدِيْنَتِي
عَلَى شُرُوخِ البَيْتِ رَسْمِي وَارْتِجَافُ القَطْرَةِ
أجْثُو وَحِيْدًا فَوقَ أعْتَابِ الرَّصِيْفِ الأَسْوَدِ
هُنَالِكَ الأَزْهَارُ شَاخَتْ والنُّجُومُ غَادَرَتْ
لَيْلاً طَوِيْلاً زَيَّنَتْهُ بالمَشَاعِلِ نَبْتَتِي
فَاشْتَاقَ عِنْدَ الفَجْرِ لِلبِنْتِ الَّتِي قَدْ أَسْدَلَتْ
فَوقَ العُيُونِ خِمَارَهَا
وَعِنْدَمَا حَطَّتْ كَلامِي قَلْبَهَا
مَدَّتْ عَلَيَّ شَعْرَهَا
ثُمَّ ارْتَدَيْنَا كالبَسَاطَةِ تَوْبَتِي.