هيكل الطهر في الجنائز سائرْ
فقفوا خُشّعًا وغُضّوا النواظرْ
هيبةٌ من علا سناءٍ هيولا
هُ تمشتْ على رؤوس الأكابر
أثقلتهم عن المسير فما تن
فلُ أقدامُهم ولا بزواجر
ثم خفّت بمدمعٍ هَتَكَ الصّب
رَ، وهزّ الوقارَ وهو المكابر
فمشى الناسُ والهدى بسناهُ
فإذا هم يمشون فوق العناصر
حيثما أُودعتْ رفاتُ الجريجر
يّ عالٍ مقامه في البصائر