جسدي غدا في الحبِّ منعدِمَ القُوى
وصدى الفؤاد ذوى لديَّ وما ارتوى
فأرى ألذَّ العيش وصلاً في الهوى
وأمر ما لاقيت من ألم النوى
قربُ الحبيب وما إليه وصولُ
وا حسرتي قلبُ المشوق تكلَّما
ووشى العذول لدى الرَّشا وتكلّما
حالي وحالك يا منى قلبي هُمَا
كالعيس في البَيداء يقتلها الظَّمَا
والماء فوق ظهورها محمولُ