جَرِيحٌ
جَرِيحٌ مِنَ اللَّيْلِ
أشْكُو لَهُ الْحُبَّ شَكْوَ الْمُوَلَّهْ
وَأَبْنِي خَيَالاً شَرِيدًا مِنَ الدَّمعِ حَتَّى تَرَدَّيْتُ
لَا شَيْءَ يَحْمِي عُيونَ الْكَحِيلِ
مِنَ اللَّيْلِ غَيْرُ الْبُكَاءْ
قَتِيلٌ
عَلِيلٌ
وَآهَاتُ صَدْرِي كَعَزْفٍ مِنَ الْمَوْتِ
لِي دَمْعَةٌ فِي انْتِظَارٍ مِنَ الشِّعْرِ قَدْ زُرْتُهَا
سَطْوةَ الْآخِذِينَ
صَبَاحَ/ مَسَاءْ
جَرِيحٌ..
عَلَى لَهْفَةِ الْحُبِّ نَامَتْ
ونامَ الشَّريدُ وَنَامَ الْقَمَرْ
فَلَا تَبْتَغِ يَا طَوِيلَ الْمُقَامِ عَلَى دَمْعَةِ اللَّيْلِ
بَعْضَ الْمَطَرْ
وَإِنْ جَاءَكَ اللَّيْلُ فِي سَطْوَةِ الْآَخِذِيْنَ
تَبَسَّمْ
وَسَارِعْ خُطَاكَ لِحَيْثُ اللِّقَاءْ