تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

ظِلَّانِ

فِي الدَّرْبِ الْقَدِيمِ أَنَارَا

مَاذَا عَلَى الْمُشْتَاقِ؟!

عَلَّلَهُ الْهَوَى؛ فَاخْتَارَا!

مَا ذَنْبُهُ؟!

لَمْ يَنْسَ شَوْقًا فِي الضُّلُوعِ أَغَارَا

إِنِّي عَلَى عَهْدِي

وَلَا تَثْنِي الدُّمُوعُ حَيَارَى

مَنْ يَرْتَقِ قَلْبَ الْحَبِيبِ بِعِزَّةٍ

يَنَلِ الرِّضَا

وَالشَّوْقَ وَالْأَزْهَارَا

كَمْ جِئْتُهَا

وَلَكَمْ رَأَتْ مِنْ خَافِقِي

مَا قَدْ أَضَرَّ الْعَاشِقِينَ نَهَارَا

إِنَّ الْمُنَى، كُلَّ الْمُنَى

أَنْ أَرْتَوِي مِنْ سُكْرِهَا أَسْرَارَا

السَّاكِنُونَ دَمِي لَهَا

النَّازِفُونَ جِرَاحَهُمْ أَنْهَارَا

أَغْنَيْتُ نَفْسِي بِالسُّؤَالِ،

وَمَا لَهَا

مِنْ قَلْبِيَ الْمُعْتَلِ ...

كَيْفَ أَجَارَا؟!

الشَّوْقُ مِرْسَالُ الْأَنِينِ

وَدَمْعُهُ

فِي النَّازِفِينَ سَكَارَى

مَاذَا عَلَى الْمُشْتَاقِ

كَلَّفَهُ الْهَوَى

مِنْ نَظْرَةٍ سَكَبَ الْحَنِينَ وَسَارَا

لَهُ مِنْ تَبَارِيحِ الْهَوَى

مَا قُلْتُهُ

وَعَظِيمُهَا مَا لَمْ أَقُلْهُ جِهَارَا