تخطَّ إلى المحتوى

عبورية ودية طوحت بها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

«عُبوريّةٌ وديّةٌ» طوَّحتْ بها

صروفُ النّوى حتى استقرّ اغترابُها

بشارع «ريشليو» أُضيفتْ وسُمِّيتْ

«أبوريَّةٌ» ما إن يهونُ مصابها

تقول جعلتُ الورد منِّي رسالةً

إليكم ولكن لم يَعُدْ لي جوابها

وهُنْتُ على أهلي ولم ألْقَ عندهم

مقامًا وهرَّتْني بداري كلابها

تَلقَّفَني شخصٌ غريبٌ وحطَّ بي

بدار ودادٍ لا تضيق رحابها

ولكنّني خلَّفتُ بعضي بِجِلَّقٍ

وقد ضاع لم يحفظه منّي كتابها

وكم ضاع مثلي من كرائم يَعْرُبٍ

إلى الغرب زُفَّتْ حيث تمّ انتهابها

وكم من سبايا للتّراث قد اختفت

ولم يدْرِ أهل الدّار أين جَنابُها

فأين حماةُ الدّار من آل يعربٍ

لمن تُقتَنَى أسيافُها وحرابها

سلامٌ على شهمٍ أحسَّ بغربتي

وغربةِ نفسٍ يستجدُّ عذابها

من الأهل أدناني وكنت شريدةً

ومعرفتي بالأهل عزَّ طِلابها

ولكنّني قد عدْتُ وجهي مُشَوَّهٌ

وتلك ديونٌ لا يُوَفَّى حسابُها

وهَوَّنها ما قد رأيت بموطني

فتوقُ جراحٍ لا تُضمُّ شعابها

أنا ابنة محمودٍ حفيدةُ يونسٍ

فتاةٌ سما في المكْرُمات انتسابها

خطيبٌ رئيسٌ للأطباء ينتمي

لآل خطيبٍ فالفَخَار مآبها