قالوا جُننت بمن تهوى فقلت لهم
إن الجنون من الأوهام يشفيني
لا حبّذا العقلُ إمَّا كان يُبْعدني
عنكم ونِعْمَ جنوني حين يُدنيني
أشقانيَ العقل عهدًا ثم أنبأني
ما لذةُ العيش إلا للمجانين
هم يسرحون بجوٍّ لا حدودَ له
ويَنْعمون بظلٍّ غيرِ ممنون
الكوثرُ العذب يجري في حدائقهم
أَيَا من الكوثر المعسول يسقيني؟