متورّطٌ بالحبِّ أفنى وَرْدَهُ
قطفاً وحدساً وانتظاراً وحدَهُ
يتسائلُ الأزهارَ وهيَ تجيبُهُ
عنْها ب(لا) فالوردُ يعرفُ قصدَهُ
لكنَّهُ ما أنفكَّ يسألُ علَّها
تحنو عليهِ لكي تخفِّفَ بُعدَهُ
ب(نعم) ولو زوراً تبرّرُ شكّهُ
وتعيدُ خيبتَهُ وتحيي وجدَهُ
يا ويلَهُ مِنْ أينَ ألقى نفسَهُ؟
- عبثاً هناك - وكيفَ يلقى وعدَهُ؟
يصحو وينسى قلبَهُ متسكّعاً
في الحلمِ ينبضُ بالتمنّي وِرْدَهُ
وينامُ لا جسدٌ يخبئُهُ ولا
جفْنٌ يراودُهُ ويحفظُ سُهْدَهُ
يلقاهُ أشواقاً ويتركُهُ هوىً
ويداهُ مِنْ دمعٍ لدمعٍ بعدَهُ
فيدٌ يبلِّلها لتكتبَ جرحَهُ
ويدٌ تلاحقها لتمسحَ خدَّهُ