تخطَّ إلى المحتوى

عندما برح بي شوقي وأضناني ذبولي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

عندما بَرَّحَ بي شوقي وأضناني ذبولي

وسرى الحزنُ رهيب الخطوِ ما بين طلولي

وتولاني اكتئابي

وطغى هَمُّ شبابي

قال صوتٌ من صميم النفس ظمآن الأماني

ما الذي يشقيك يا شاعرُ يا عذب الأغاني

أنت قلبٌ ينتحرْ

في متاهات الضجَرْ

وتلفتُّ حواليَّ وفي داخل نفسي

إنني أقتل نفسي إنني أقتل نفسي

بينما هذا دوائي

غيرُ ناءٍ غيرُ ناءِ

فتنةٌ أيقظها الحب حنانًا وانطلاقا

وجمالٌ عارمٌ باللهفة ناداني اشتياقا

وجنونًا كجنوني

وفنونًا كفنوني

والتقينا في مساءٍ نابضِ البهجة ملهَمْ

وتناجينا بصوتٍ خافتِ الرنة مبهَمْ

ليس يدريه سوانا

ليس يدريه سوانا

غير أني لم أنل كأسًا تشهّاها وجودي

آهِ ما أقساك ما أقساك يا سوط القيود!

أنت كفرانٌ بحبّي

أنت إلحادٌ بقلبي

كان في خديه وردٌ وبعينيه اتئلاقْ

وحناياه دموعٌ حينما حان الفراق

وعلى وجهي صلابَهْ

وبجنبيّ كآبَهْ

إنما الليلة فجرٌ في الليالي القاتماتْ

وإذا أجهش ماضٍ سوف لا يُجهش آتْ

فتبسمْ يا حبيبي

لأغني لحبيبي