كُنَّا جلوساً والأَثافيْ بَيننا
والموجُ يرسلُ خَلفنا أَلحانا
وتكشَّفَتْ تلكَ النُّجومُ جميلةً
وبدا الهلالُ بقَدِّهِ فتَّانا
واللَّحمُ يشوى، والرَّغيف ممدَّدٌ
قربَ العصيرِ، تَخالُهُ سكرانا
فتكلَّمتْ أمعاؤنا بفصاحةٍ
وتخيَّرتْ لحَديثها أوزانا:
انفُخْ على النَّارِ الصَّديقةِ، لا تكنْ
متكاسلاً أو لاهياً غَفْلانا
عجِّلْ لنا بعَشائنا.. ما ذَنبُنا؟!
يا صاحبي إن لَم تكُن جوعانا؟.